السيد حسن الصدر
11
تكملة أمل الآمل
( والعدول ) ، وكتب المولى محمد سراب التنكابني ( والأثبات والأعيان ) ، وكتب باقي الفضلاء كلمة كلمة إلى تمام ثلاثة أسطر . وكانت عندي هذه النسخة بعينها ، وهي وقف الشاه سلطان حسين ، ووقفها بخطّ العلّامة المجلسي ( قدّس اللّه روحه ) على ظهر النسخة ، وهي تقرب من خمسين ألف بيت كتابة ، وقد وصف العلّامة المجلسي المولى الأردبيلي المؤلّف في الوقف في ظهر النسخة بالمولى الأولى الفاضل الكامل المحقّق الذكي الألمعي المولى حاج محمد الأردبيلي ، وتاريخ الوقفيّة في شعبان لسنة مائة بعد الألف . ووصفه في الإجازة التي كتبها له بخطّه الشريف ، وأخرجها المؤلّف في آخر جامع الرواة بما هذا صورته : أما بعد ، فقد قرأ عليّ وسمع منّي المولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي النقي المتوقّد الزكي الألمعي ، مولانا حاج محمد الأردبيلي ، وفّقه اللّه تعالى للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم والعمل ، وصانه عن الخطأ والخطل ، كثيرا من العلوم الدينيّة والمعارف اليقينيّة ، لا سيّما كتب الأخبار المأثورة عن الأئمّة الأطهار ، صلوات اللّه عليهم أجمعين ، ثم استجازني فاستخرت اللّه وأجزت له أن يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته وجازت لي إجازته . . إلى آخر الإجازة « 1 » . وقال العلّامة النوري في الفيض القدسي في أحوال المجلسي عند ذكره لتلامذته : الرابع : الفاضل الكامل المتبحّر الخبير المولى حاج محمد الأردبيلي النازل بالغري ثم صار الحائري مؤلّف كتاب جامع الرواة في مقدار عشرين سنة في تمييز المشتركات يقرب من خمسين ألف بيت ، كثير الفوائد ، عديم النظير ، وقد لخّصه البحر الخضم والطود
--> ( 1 ) جامع الرواة 2 / 549 - 550 .